الأخبار المباريات
كأس العالم

لاعبون منهارون بدنيًا وأجانب مهمشون بالأساس .. وماذا بعد كأس العالم؟!

4:49 م غرينتش+2 7‏/12‏/2022
rsl saudi
خطوات جادة يجب على مسؤولي الكرة السعودية العمل عليها للبناء ضمن رؤية 2026-2030 وفقًا لنتائج كأس العالم قطر 2022

توحد الجمهور السعودي على قلب رجل واحد خلال كأس العالم قطر 2022، وما إن ودع الأخضر الحدث العالمي من دور المجموعات، بدأت الانقسامات تظهر من جديد..

فئة تشيد بتحقيق المنتخب السعودي إنجاز الفوز أمام الأرجنتين في حضور نجمها ليونيل ميسي، وفئة مستاءة من الإشادة بالفوز في مباراة واحدة، والتغاضي عن التفريط في تأهل كان ممكنًا بالرعونة في المباراة الأخيرة أمام المكسيك.

لكن هناك فئة ثالثة تتحدث بواقعية، راغبة في البناء على ما تحقق في مونديال قطر، فالسعودي أبدع بلا شك، لكن يبقى السؤال: متى يتخطى مرحلة التمثيل المشرف؟!، بالطبع لا بد أن يأتي هذا اليوم، خاصةً وأن المنتخب المغربي فعلها وتأهل لدور ربع النهائي بالأمس لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية.

لكن كي يحدث هذا لا بد من اتخاذ المسؤولين بعض الخطوات الجادة في رؤية 2026-2030، وهو ما نستعرضه في السطور التالية..

  • Alvarez Abdulhamid Saudi Arabia Mexico

    فتح باب الاحتراف الأوروبي

    أكبر مساوئ الكرة السعودية هي عدم وجود محترفين لها في الدوريات الأوروبية، وهو عيب كافة الدوريات الخليجية بشكل عام.

    الاحتراف الأوروبي أصبح ضرورة ملحة بالنسبة للاعبين السعودي، فلو كان الأخضر يمتلك لاعبين محترفين حقًا، لتمكن من التأهل لدور الـ16، مثلما فعل المنتخب المغربي، الذي يضم أقلية محلية والغالبية من نجوم الفرق الأوروبية الكبرى.

    الحديث هنا ليس كما يتحدث الإعلام عن خروج محمد كنو أو سالم الدوسري، لكن لا بد أن يبدأ الاحتراف في سن مبكر، بدلًا من خروج البعض ضمن برنامج الابتعاث، ثم عودتهم مرة أخري دون أي جديد.

  • saudi arabia

    وضع سقف للرواتب

    الاحتراف الأوروبي لن يتحقق إلا بتخفيض رواتب اللاعبين ووضع سقفًا لها، فيبدو أن الهدف الأساسي للاعبين السعوديين هو الكسب المالي وليس الاحتراف الحقيقي.

    ملايين يتقاضاها اللاعبون كل موسم، بالطبع تغنيهم عن اللجوء للاحتراف في نادٍ يمنحهم نصف راتبهم وربما أقل، هكذا نشأ اللاعب السعودي، وهي العقلية التي لا بد أن تتغير.

    فكما تحدث الإعلامي تركي العجمة: "طالما جيوب لاعبي السعودية ممتلئة بالأموال، فلا حاجة للاحتراف، أما لاعبو المغرب فدفعهم التعطش للأموال، للخروج بحثًا عن فرصة في الخارج، وهو ما عاد بالنفع على المنتخب الوطني".

  • ighalo - somah - talisca - Abderrazak Hamdallah - Abderrazak Hamdallah - hilal - nassr - ahli - ittihad

    تحسين جودة اللاعبين الأجانب

    تسعة لاعبين أجانب فقط من الدوري السعودي شاركوا في كأس العالم قطر 2022، ومنهم من كان حبيسًا لمقاعد البدلاء في غالبية الأوقات مع منتخب بلاده.

    بالطبع تحسنت جودة اللاعبين الأجانب بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لكن يحتاج الأمر لتحسين أكبر، كي ينعكس الأمر على اللاعب المحلي ويتطور مستواه بالاحتكاك بأجانب على مستوى عالٍ، وربما تكون البداية بإتمام صفقة كريستيانو رونالدو، حال نجاح أي من الأندية في الظفر به.

  • saudi reserve league

    الاهتمام بدوري الرديف

    انطلق دوري الرديف في الموسم الجاري، لكن في غياب الرباعي الكبير؛ الهلال والاتحاد والنصر والأهلي، إذ يشارك به سبعة فرق فقط من بينهما الشباب.

    يحتاج دوري الرديف لاهتمام أكبر خلال الفترة المقبلة، كي تتاح الفرصة للاعبين المحليين، الذي يجلسون كبدلاء للأجانب على مقاعد البدلاء.

    المنتخب السعودي يعاني في الفترة الأخيرة من وجود مهاجم مميز وحارس متألق، في ظل جلوس الغالبية كاحتياطيين في أنديتهم.

    لكن خلال دوري الرديف يمكن أن يحصل المهمشون على فرصة مشاركة حقيقية.

  • Mohammad Al Shalhoub Hilal U17 2022-2023

    الاهتمام بالفئات السنية

    قلما أصبحنا نرى لاعب شاب خريج الفئات السنية بالأندية، على مستوى جيد، فالغالبية تتخطى أعمارهم الفئات السنية ومع ذلك لا يوجد مكان له في الفريق الأول، لضعف قدراته مقارنة بما يفترض أن يكون عليه اللاعبين في السن نفسه.

    كل فترة تخرج نغمة من إدارة أي نادٍ من الكبار، تتحدث عن الاهتمام بالفئات السنية وتخريج لاعبين منها، لكن دون أي خطوة عملية على أرض الواقع.

    أكبر مثال على تقصير الأندية في هذا الجانب، هو تسريح عدد من اللاعبين الشباب ثم تمر السنوات ويعود النادي نفسه لشراء لاعبه بعد أن يتطور في نادٍ حصل به على فرصة حقيقية.

    الأمر غير مقتصر على اللاعبين فقط، إنما بقدر الاهتمام بجودة مدرب الفريق الأول، يجب أن يحظى مدرب الفئات السنية على الاهتمام نفسه واختياره بعناية، كي لا يذهب العمل بأكمله في قطاع الشباب في مهب الريح.

  • Nassr RSL 2022-2023

    فرض تمارين صباحية

    غالبية الأندية، إن لم يكن جميعها تعتمد على التدريبات المسائية بشكل أساسي، وهو ما يتيح فرصة للاعبين بالسهر ويؤثر على الحالة البدنية لهم، التمرين الصباحي في الأندية السعودية بمثابة عقوبة يتم توقيعها على غير المنضبطين!

    المختصون في متابعة الحالة البدنية للاعبين في غالبية أندية العالم أكدوا مدى أهمية التدريبات الصباحية، والذي يتبعه بالطبع النوم المبكر وتثبيت مواعيد تناول الوجبات للاعبين، وهو ما ينعكس بالتبعية على الأداء البدني والفني في الملعب.

  • Al Hilal Al Shabab RSL 2022-2023

    تسريع رتم الدوري

    جولة واحدة تقام كل أسبوع في الدوري السعودي، وهو السلاح ذو حدين..

    في أوروبا كذلك يلعب كل فريق مباراة واحدة في الأسبوع، لكن يختلف الأمر حول التدريبات الاعتيادية للفرق طوال الأسبوع.

    أما في الدوري السعودي، فيظهر الجانب السلبي لهذا الأمر، وهو ما ظهر جليًا في انهيار لاعبي المنتخب السعودي بدنيًا مع خوض مباراة كل ثلاثة أيام في مونديال قطر.

    تسريع رتم الدوري أصبح مطلبًا لتطوير الحالة البدنية للاعبين.

  • FC Pune City’s Scouting Festival for Reliance Foundation Young Champs

    تعيين لجنة كشافة

    عندما تستمع لحوارات بعض نجوم وأساطير الكرة السعودية، وكيف بدأوا المشوار، تجدهم يتحدثون عن دوري الحواري، وكيف شاهدهم أحد الكشافة وقادهم للأندية.

    لكن في السنوات الأخيرة، اختفى دوري الحواري مع اختفى معه الكشافة، أصحاب العيون الثاقبة، التي تخطف المواهب الحقيقية وتخرجها إلى النور.

    لكن زمان بالطبع هيئته وظروفه، لكن يظل دوري الحواري وتعيين لجنة للكشافة في اتحاد القدم أحد الحلول التي مؤكد أنها ستكون مثمرة حال الاهتمام بها وإعادتها من جديد.

  • Saad Al-Shehri - saudi u23 2022

    تفعيل التواصل بين المنتخبات

    التواصل بين منتخبات السعودية عامة والأجهزة الفنية ربما لا يتم بالصورة المطلوبة، كل منتخب يسير وفقًا لرؤية مختلفة تمامًا عن الآخر، تتبدل السياسة من منتخب الناشئين لمنتخب الشباب للمنتخب الأولمبي وصولًا للمنتخب الأول.

    يحتاج الاتحاد السعودي لوضع سياسة واضحة لعمل كافة منتخباته، كي تتضح الرؤية للاعبين، بجانب تحسين التواصل بين مدربي هذه الفئات.

    دمج لاعبي المنتخب الأولمبي بالمنتخب الأول أيضًا أصبح ضروريًا، وهو ما سيتم البدء في العمل به بحسب التقارير من كأس الخليج المقبلة، التي تقرر خوضها بفريق مختلط بين لاعبي الأولمبي ولاعبي المنتخب الأول.