خماسية برشلونة ورباعية ليفربول.. أكبر الهزائم التي تعرض لها رونالدو!

Ronaldo Man Utd Real Madrid
Goal\GettyImage
هزائم ثقيلة تعرض لها رونالدو في أرض الملعب

لا يستطيع لاعب واحد في الفريق أن يحقق الفوز لناديه في أي مباراة، كرة القدم لعبة تتطلب مجهودًا كبيرًا ومختلفًا من كافة العناصر في اللقاء، وكذلك هو الأمر حينما نتحدث عن الخسارة، فلا يستطيع لاعب واحد أن يتحمل هزيمة فريقه.

ولكن هذا لا ينفي أن هناك أسماء كبيرة في اللعبة قد تعرضت إلى خسارات مذلة مع أنديتهم، وهذا لا ينقص منهم شيئًا على الإطلاق، فميسي شهد انهيار برشلونة بثمانية من بايرن ميونخ، وصلاح كان حاضرًا وقت السقوط بسباعية أمام أستون فيلا.

لكن حديثنا الآن يتوجه صوب كريستيانو رونالدو، واحد من أكثر الأسماء التي تعرضت لعدة هزائم كبيرة خاصةً من فرق منافسة، ونستعرض معكم أكبر النتائج التي خسرتها فرق الدون وقت حضوره في الملعب.

  1. هيمنة برشلونة بيب
    Getty Images

    هيمنة برشلونة بيب

    بلا شك كانت تلك الليلة من أكثر الليالي التي يتمنى كريستيانو أن ينساها، الفكرة ليست في النتيجة فقط، ولكن ظهور البرتغالي بصورة ضعيفة للغاية أمام سيطرة برشلونة يومها.

    في 29 نوفمبر من عام 2010، فاز الفريق الكتالوني على الملكي بخماسية دون رد في كامب نو، وشهد اللقاء تألق الغريم ليونيل ميسي بشدة، فيما غاب كريستيانو عن المشهد ولم يظهر سوى في لقطة مشاجرته مع المدرب بيب جوارديولا التي حدث على إثرها بعض المناوشات بين لاعبي الفريقين.

    ريال مدريد كان عاجزًا عن فعل أي شيء، لم ينفعهم جوزيه مورينيو على الخطوط، أو حتى أفضل المهاجمين على الإطلاق داخل أرض الملعب.

  2. "غني يا صلاح دندن يا صلاح"
    Goal/Getty

    "غني يا صلاح دندن يا صلاح"

    يعاني مانشستر يونايتد فنيًا منذ قدوم رونالدو إلى فريق الشياطين الحمر، والبعض يضعه في موضع الاتهام، والبعض يراه مظلومًا بسبب جودة الفريق المنخفضة مع طموحات المشجعين التي لا تتناسب مع الموقف.

    وبغض النظر عن صحة أي نظرية، فكان سقوط يونايتد أمام ليفربول بالموسم الماضي بخماسية من أكبر اللحظات السيئة التي تعرض لها الدون.

    في 24 أكتوبر من عام 2021، تألق الدولي المصري محمد صلاح وسجل ثلاثية في مرمى الشياطين الحمر، فيما صنع هدف كيتا الأول، ووقف رونالدو يشاهد لوحات أسطورة الريدز وهي ترسم في أولد ترافورد.

    ويكفي أن نقول إن الدون لم يتمالك نفسه حينها وأخرج غضبه على لاعب ليفربول كورتيس جونز دون أي سبب، في لقطة كانت سيئة في حق النجم البرتغالي.

  3. رباعية أتلتيكو مدريد
    Getty Images

    رباعية أتلتيكو مدريد

    كان لمدرب آرسنال السابق أرسين فينجر تصريحًا تاريخيًا يقول فيه إن فريقه خد خسر "روحه" عندما انتقل من ملعب "هايبري" إلى ملعب "الإمارات" الحالي الذي يشارك فيه النادي اللندني.

    أعتقد أن الأمر ذاته يمكن أن يقال عن نادي أتلتيكو مدريد، فبعد أن ترك الفريق ملعب "فيسنتي كالديرون" وذهب إلى "واندا ميتروبوليتانو"، تغيرت ملامح القوة والشراسة لدى النادي الإسباني وربما فقد سيميوني الصخب الجماهيري الذي كان يتلقاه.

    في 7 فبراير من عام 2015، وفي ملعب الروخي بلانكوس القديم، استطاع الأتلتي أن يهزم الريال برباعية نظيفة بمشاركة كافة العناصر الأساسية للملكي آنذاك.

    مباراة شارك فيها الدون لمدة 90 دقيقة دون أن يمارس هوايته المفضلة بتمزيق شباك حراس أتلتيكو مدريد.

  4. برشلونة من جديد
    Getty Images

    برشلونة من جديد

    هذه المرة لم يكن الفريق الملكي في أفضل أحواله، ولم يكن رونالدو سعيدًا في أيامه التي يقضيها مع المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز.

    حيث شهد ملعب سانتياجو برنابيو في 21 نوفمبر من عام 2015، واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ الكلاسيكو بعد أن هيمن برشلونة على اللقاء وتفنن لاعبوه في تسجيل 4 أهداف في شباك الحارس كيلور نافاس.

    الغضب كان واضحًا على وجه رونالدو الذي يرى أن مدربه الجديد لا يستطيع أن يحقق النجاح في ريال مدريد، ولا حتى التعامل مع النجوم الكبار.

    كما أن كلاوديو برافو قدم يومها واحدة من أفضل المباريات في مسيرته، حيث تصدى لأكثر من فرصة محققة للتسجيل من أمام رونالدو وكريم بنزيما.

  5. حتى برايتون ضرب برباعية
    Getty Images

    حتى برايتون ضرب برباعية

    هزائم رونالدو مع مانشستر يونايتد ستكون هي الأكبر في هذه القائمة، حيث تعرض الشياطين الحمر لبعض الخسارات الكبيرة في الفترة الماضية ويرجع أسبابها لعدة عوامل.

    في الموسم الماضي وتحديدًا في 7 مايو من عام 2022، استطاع نادي برايتون أن يفوز على يونايتد برباعية نظيفة.

    يومها أمتع فريق المدرب جراهام بوتر عشاق كرة القدم بفنيات فريقه الرائعة وتفوقهم على مانشستر يونايتد في كافة الجوانب التكتيكية وحتى الفردية.

    رونالدو شارك في اللقاء أساسيًا ولعب لمدة 90 دقيقة لكنه فشل في تحقيق أي شيء يذكر رفقة زملائه.

  6. آخر الرباعيات
    imago images

    آخر الرباعيات

    انتشرت العديد من العناوين الصحفية في الفترة الماضية التي تتحدث عن إخفاق مانشستر يونايتد في بداية الموسم الحالي.

    وبالطبع تصدر المشهد خسارة الشياطين الحمر برباعية دون رد أمام نادي برينتفورد، حيث استطاع فريق المدرب توماس فرانك أن ينهي اللقاء في شوطه الأول.

    وحضر رونالدو المواجهة المذكورة، لكنه لم يستطع مساعدة فريقه على تسجيل الأهداف، حيث قدم يونايتد يومها واحدة من أسوأ جولاته في تاريخ الدوري الإنجليزي.

  7. مانشستر سيتي
    Getty Images

    مانشستر سيتي

    لم يحضر رونالدو هزيمة يونايتد من مانشستر سيتي بسداسية عندما تحول الفريق السماوي إلى وحش كاسر يلتهم كافة الفرق بالدوري بعد دخول الاستثمار الإماراتي في النادي.

    وعلى الرغم من ذلك، فقد شهد الدون هزيمة فريقه من قبل سيتي في 14 مارس من عام 2004، حين انتصر النادي السماوي بنتيجة 4-1.

    رونالدو شارك في اللقاء أساسيًا ولعب لمدة 72 دقيقة، وكان بديله المهاجم أولي جونار سولشاير الذي أصبح مدربه بعد عدة سنوات من تلك الليلة.

  8. ليفربول مرة أخرى
    Getty Images

    ليفربول مرة أخرى

    كما ذكرنا من قبل، لم يكن حظ رونالدو جيدًا في بعض الأحيان حينما يتعلق الأمر بمواجهة الغريم التقليدي للفريق الذي يشارك له.

    حيث خسر رونالدو رفقة فريقه مانشستر يونايتد بنتيجة 4-1 على يد ليفربول في ملعب أولد ترافورد في 14 مارس من عام 2009.

    ومن المدهش أن يونايتد كان قد تقدم في النتيجة في هذا اللقاء بهدف من ركلة جزاء كان قد سجلها رونالدو في الدقيقة 22.

    وذلك قبل أن يفتتح فرناندو توريس شريط أهداف ليفربول، وتنتهي المباراة بتفوق الريدز على بطل النسخة آنذاك.

  9. رباعية واتفورد
    imago images

    رباعية واتفورد

    فترة رونالدو الحالية مع فريق مانشستر يونايتد ليست جيدة بأي حال من الأحوال، البرتغالي شهد معظم الهزائم الكبيرة في مسيرته في هذه المرحلة من حياته.

    في 20 نوفمبر من عام 2021، خسر الشياطين الحمر بنتيجة 4-1 على يد واتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    رونالدو شارك أساسيًا في اللقاء ولعب لمدة 90 دقيقة، وكان قد صنع هدف فريقه الوحيد لزميله دوني فان دي بيك في الدقيقة 50.

    واستمرت المباراة بنتيجة 2-1 لأصحاب الأرض، حتى أن وصلت إلى الـ 90، حينها سجل واتفورد ثنائية قاتلة في آخر الدقائق.

  10. فقدان الأمل في دوري الأبطال
    Festejo Lewandowski tercer gol

    فقدان الأمل في دوري الأبطال

    لعلها من أكبر الهزائم المريرة على قلب رونالدو، أو ربما على قلوب عشاق ريال مدريد، حيث كان الملكي وقتها أحد أبرز المرشحين للحصول على دوري أبطال أوروبا.

    واصطدم جوزيه مورينيو ورجاله بكتيبة يورجن كلوب المتألقة حينها، والتي وصلت إلى النهائي بعد إقصاء ريال مدريد.

    حيث استطاع بوروسيا دورتموند أن ينتصر على النادي الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال بنتيجة 4-1 في 24 أبريل من عام 2013 في ملعب سيجنال إيدونا بارك.

    يومها سجل روبرت ليفاندوفسكي رباعية الفريق الألماني، فيما سجل رونالدو هدف مدريد الوحيد في الدقيقة 43.

    وانتهت مباراة العودة بنتيجة 2-0 لصالح الملكي، حيث تأهل كلوب وفريقه إلى النهائي بعد سيناريو درامي للغاية شهده ملعب سانتياجو برنابيو.

  11. هزيمة دولية كبيرة
    Getty Images

    هزيمة دولية كبيرة

    في 16 يونيو من عام 2014، خسر المنتخب البرتغالي أمام نظيره الألماني بنتيجة 4-0 في دور المجموعات من المونديال.

    رونالدو قد شارك وقتها في المباراة أساسيًا لكنه لم يستطع أن يساعد منتخب بلاده في تحقيق أي هدف في تلك المواجهة.

    وفشل رونالدو في مساعدة البرتغال في التأهل لدور الـ 16 آنذاك، حيث تعادل مع الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 2-2، فيما انتصر على غانا بهدفين لهدف.