الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

ليفتخر الاتحاديون بناديهم .. مجد الهلال لا ينفي زعامة العميد

11:15 م غرينتش+2 21‏/11‏/2021
Al Hilal - Al Ittihad
زعامة العميد من نوع خاص..

في مثل هذه الظروف من كل عام، تبدأ الملاسنات، بين جمهور الهلال وجمهور النصر، وبين جمهور الهلال وجمهور الاتحاد، جماهير الزعيم إذا وصل فريقها لنهائي دوري أبطال آسيا، لا ترحم أحد، الجميع يهب للدفاع عن ألقابه أمام الهجوم الأزرق..

الزعيم يستعد حاليًا لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثامنة في تاريخه، إذ يلتقي ببوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، بعد غدٍ الثلاثاء، بحثًا عن لقبه الرابع.

اقرأ أيضًا | خاص | من كوريا إلى الهلال .. بوهانج يعاني ولكن احذروا مدربهم

لكن حديثنا الليلة، ليس عن الملاسنات مع جمهور العالمي التي لا تتوقف، ما بين النصر له 17 بطولة أم لا؟، ذهب للعالمية بالترشيح أم لا؟، وغيرها من القضايا التي يتشاجر عليها جمهور الناديين.

حديثنا عن الملاسنات مع جمهور العميد، والتي يكون أشهرها يدور حول سؤال: من هو زعيم آسيا؟، الهلال أم الاتحاد؟

الأزرق له حجته ومبرراته، والأصفر له أسبابه وقناعاته، وكلاهما يرفض التنازل عن لقب "زعيم آسيا".

الآن جمهور الهلال يقول "إذا حصدنا لقب هذه النسخة، فإن لقب الزعيم سيكون حصريًا لنا، ولن يجرأ الاتحاديون على التحدث بعد الآن، سنحقق اللقب مرتين بالمسمى الحديث كما فعلها العميد، ومعنا لقبين بالمسمى القديم، إذًا الزعامة من حقنا"، لكن لنقف لحظة..

حقيقة الأمر فإن وصول الهلال للمجد للمرة الرابعة في تاريخه، لن يقلل أبدًا من إنجاز العميد ولن ينفي أبدًا أنه كان زعيمًا للقارة في فترة من الفترات، وإذا تحدث جمهوره عن الزعامة حتى بعد تحقيق الأزرق اللقب بعد يومين من الآن، فإنه لا لوم عليهم، فالطريقة التي حقق بها العميد لقبيه تُدرس..

الهلال حصد لقب عام 1991، بالفوز أمام الاستقلال الإيراني في ركلات الترجيح 4-3، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، وفي عام 1999 تحقق اللقب بالفوز أمام جوبيلو الياباني بنتيجة 3-2، وبكلاهما كان النهائي من مباراة واحدة، وكان يشارك في البطولة عدد قليل من الفرق.

وآخر ألقاب الهلال كان في عام 2019، وهو اللقب الوحيد بالمسمى الحديث للبطولة، إذ فاز أمام أوراوا ريدز الياباني 1-0 ذهابًا، و2-0 إيابًا.

أما الاتحاد فقصته مع دوري الأبطال فريدة من نوعها حتى الآن، العميد حقق أولى ألقابه في عام 2004، بالنظام الحديث للبطولة، وبريمونتادا تاريخية، حقًا تُدرس ولا يمكن من ينساها التاريخ أو أن يسقطها من صفحاته..

النمور خسروا الذهاب أمام فريق سونجنام الكوري الجنوبي بنتيجة 3-1 بجدة، لتصبح المهمة شبه مستحيلة في الإياب خارج أرضهم، لكنهم نجحوا في الفوز 5-0، ليعودوا إلى أرض الوطن بأولى ألقابهم من دوري الأبطال.

ورغم صعوبة المهمة إلا أن الاتحاد حقق اللقب في العام التالي أيضًا 2005، بالتعادل أمام العين الإماراتي 1-1 ذهابًا، ثم الفوز إيابًا 4-2، ليحقق ما يعجز عن تحقيقه أي فريق عربي حتى الآن، بتحقيق اللقب القاري مرتين متتاليتين بالمسمى الحديث.

ما فعله الاتحاد في هذين العامين، يستحق عليه لقب الزعيم حتى الآن، على مستوى طريقة التتويج وعدد المرات المتتالية، فلم ينجح في كسر ما حققه أحد، فهو الزعيم.

وإذا حقق الهلال لقب النسخة الحالية فسيتقاسم الزعامة مع الاتحاد، كلاهما حقق اللقب مرتين بالمسمى الحديث والنظام الحديث، وإذا كان لا بد من أفضلية لأحد، ففي رأيي العميد الأحق بريمونتادته التاريخية واللقبين المتتاليين.

فليفخر الاتحاديون بناديهم، كانوا أبطالًا في الماضي، وخسرتهم آسيا في السنوات الأخيرة، وستستمر الخسارة في النسخة المقبلة، لكن ستبقى البطولة في انتظار زعيمها الأول حتى يعبر من كبوته، ويعود لحمل كأسها.