الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإيطالي - سيري آ

LULA | عبقرية كونتي التي دمرت الجميع بانفصالها

11:13 ص غرينتش+2 24‏/3‏/2022
Romelu Lukaku Lautaro Martinez Inter Shakhtar Donetsk UEFA Europa League
ثنائية كانت من الأفضل..

في عصر يفضل فيه المدربون خطة المهاجم الواحد، أصبح صعباً أن تظهر وتتألق ثنائية من رأسي حربة، ولكن أنطونيو كونتي، الرجل الذي أعطت خطته 3-5-2 عديد الفرص لثنائيات لتتألق في الماضي عاد وقدم ثنائية جديدة مميزة، ثنائية LULA.

روميلو لوكاكو ولاوتارو مارتينيز كانت أحدث ثنائيات كونتي الهجومية الناجحة، اللاعبان منذ اليوم الأول معاً في موسم 2019-2020 انسجما داخل وخارج الملعب، إذ أصبحا صديقين مقربين خارجه، وداخله ثنائية مميزة بما يملك اللاعبان من إمكانيات تكمل بعضها البعض.

تطورت الثنائية على مدار موسمين حتى أصبح نادراً ما يستغني عنها كونتي، وتقلص دور أليكسيس سانشيز بوجودها، وأصبح لا داعي لمهاجم رابع من العيار الثقيل لدعم الخط الأمامي، والنتيجة 41 ما بين البلجيكي والأرجنتيني ساعدت إنتر على إعادة لقب السكوديتو الغائب منذ سنوات.

افتراق الثنائي الصيف الماضي بعد قرار لوكاكو الرحيل إلى تشيلسي بحثاً عن إثبات الذات في إنجلترا كان تأثيره قوياً على كل الأطراف المعنية، وعكس المتوقع، لو يخرج أحد فائزاً.

فقد لوكاكو هيبته في إنجلترا كما كان حاله قبل سنوات إنتر، وعادت نغمة السخرية تلاحقه في ظل تراجع مستواه وافتقاده لحاسته التهديفية التي جعلته في إنتر يصبح يصنف ضمن أفضل لاعبي العالم، إذ سجل 12 هدفاً بكل المسابقات فقط، منها 5 فقط بالدوري، والآن هو مجرد لاعب احتياط غالي الثمن لا يعرف البلوز ماذا يفعلون به، خصوصاً بعد تصريحاته عن عدم السعادة في لندن وافتقاده لميلانو.

بينما في إنتر الوضع لم يكن أفضل، النيراتزوري فقد نجمه الأول، ورغم تصريحات ماروتا حول أن تعويض لوكاكو بإدين دجيكو كان مناسباً، ولكن لغة الميدان تقول عكس ذلك.

البوسني المخضرم يقدم موسماً طيباً ولكنه ليس بلوكاكو، إذ أن أسلوب لعبه المختلف أثر كثيراً على سرعة نقل الهجمات، وأول المتأثرين هو لاوتارو الذي فشل في التأقلم مع شريكه الجديد في الثنائية الهجومية، وتراجع مستوى الأرجنتيني بشكل ملحوظ رغم أن البعض ظن أن برحيل لوكاكو ستمنح له الفرصة ليصبح نجم الشباك.

فشل لاوتارو في لعب الرقم 10 ونجم إنتر الأول، ورغم تسجيله 15 هدفاً بكل المسابقات هذا الموسم، ولكن فترات صيامه تطول وآخرها امتد بين ديسمبر وفبراير، وافتقد لأبرز مميزاته كمهاجم مساند يساهم في بناء اللعب والتمهيد للزملاء، ما أجاده مع كونتي وبوجود لوكاكو.

يبقى الثنائي لوكاكو ولاوتارو من أفضل المهاجمين في عالم الكرة بالوقت الراهن، ولكن بانفصال اللاعبين عن بعضهما البعض الأكيد أن كليهما خسر الكثير، وإنتر وتشيلسي أيضاً تكبدا خسائر فنية ومالية، لتجعل انفصال LULA مصيبة حلت على كل المعنيين.