الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

كريستيانو يخذل رونالدو ... الخطة التي وضعت صاروخ ماديرا في وجه النيران!

8:00 م غرينتش+2 19‏/2‏/2022
Cristiano Ronaldo Manchester United 2021-22
رونالدو حاول خداع العالم فخدع نفسه

سلاح فاسد ضرب كريستيانو رونالدو في وجهه!

ربما يعتبر أسوأ قرار اتخذه كريستيانو رونالدو في مسيرته هو الرحيل عن ريال مدريد في صيف 2018 والانضمام إلى يوفنتوس.

رونالدو ربما لم يدرس الأمر فنيًا بشكل جيد، أو ربما تصور أنّه قادر على تحقيق دوري أبطال أوروبا مع البيانكونيري حتى لو كان الفريق يمر بفترة سيئة ويفتقد الكثير من المقومات.

ولكن أكثر شيء أضرّ بصاروخ ماديرا أنّه خرج من دائرة الضوء، ولم يعد أحد يهتم بما يقدمه في الدوري الإيطالي نظرًا لقلة التغطية الصحفية مقارنة بريال مدريد بجانب التفوق الكاسح ليوفنتوس محليًا حتى قبل قدوم البرتغالي.

وفي رحلة البحث عن الأضواء والعودة للواجهة الإعلامية، عاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد، لكن خطته انقلبت عليه وأصبح موقفه أصعب من أي وقت مضى!

الخطة الفاشلة

ربما في يوفنتوس لم يكن لأحد أن يلحظ ما يقدمه كريستيانو رونالدو في الدوري المحلي، ولم يهتم الكثيرون بعدد الأهداف المسجلة في السيري آ، والتركيز فقط جاءت على دوري أبطال أوروبا.

ورغم أنّ رونالدو لعب بشكل جيد في التشامبيونزليج، لكنّ خروج يوفنتوس المتكرر من أدوار مبكرة في البطولة جعل الجميع ينقص مما يقدمه اللاعب وتتوجه أسهم الانتقادات المتواصلة نحوه.

الجانب الإيجابي لغياب التغطية المحلية لمباريات يوفنتوس، هو أنّ كريستيانو لم يكن تحت المجهر كل أسبوع، ولم يركز أحد على إخفاقاته أيضًا فبالتالي لم يكن تقييم اللاعب عادلًا أو نابعًا من متابعة دقيقة.

رونالدو لم يعد تحت مقصلة الهجوم المتواصل ولم يعد النجم الذي يُمجد عقب كل لقاء، وبالتالي كان يحتاج إلى مكان آخر للمزيد من الزخم والصخب الإعلامي.

العودة إلى إنجلترا

ورغم أنّ العودة للدوري الإنجليزي كانت ستمنح رونالدو بتحقيق ما يرغب فيه ويعود لحالة الزخم والاهتمام المتواصل، إلا أنّ النتيجة كانت سلبية.

رونالدو عاد بعد أكثر من عقد من الزمان والجميع وضعه في مكانة البطل القادر على إعادة مانشستر يونايتد للواجهة، ولكن ما حدث كان العكس.

إخفاق وراء إخفاق، ومتابعة دقيقة لكل مواجهة وكل لمسة وكل محاولة ضغط من رونالدو وكل خطأ يقع فيه، وكل محاولة فاشلة للمراوغة.

صحيح الاهتمام بأهدافه ازداد بصورة أكبر، لكن صورته تصدرت كل سقطات مانشستر يونايتد وتعرض للهجوم بشكل أكبر مما كان عليه.

التقارير الصحفية تحدثت عن العيوب الفنية التي يسببها وجود رونالدو لفريق مانشستر، والبعض يخرج ليصرح نيابة عن صاروخ ماديرا بغضبه من النادي ومحاولة الرحيل في الصيف.

حتى التفاصيل الدقيقة المرتبطة بغرفة الملابس ومواعيد حضور ورحيل كريستيانو أصبحت محل نقاش وتغطية من جانب الصحافة.

ولأن رونالدو لم يعد هو اللاعب الشاب الصغير الذي حقق الكثير في مسرح الأحلام، ولأنّ حتى مسرح الأحلام تغير كثيرًا، أصبحت سهام الانتقادات تتجاوز التصفيق والإشادة.

خطة رونالدو ربما كانت ذكية وتعبر عن ثقته الكبيرة بنفسه، ولكن الزمن لا يرحم والجسد لم يعد قادرًا على تقديم ما قدّمه في السابق!

اقرأ أيضًا

ملك الدوري الإنجليزي الذي لا يقارن..ردود الأفعال على صلاح أمام نوريتش

حكيم الذي نعرفه .. ردود أفعال أداء زياش ضد كريستال بالاس

"رونالدو قد يندم على قراره بالعودة إلى مانشستر يونايتد"