الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال آسيا

قبل لقاء بوهانج | السيناريو الأسوأ .. رحلة في عقل مشجع هلالي متشائم

4:06 م غرينتش+2 24‏/11‏/2021
Andre Carrillo - hilal 2021
تتسارع دقات القلب كلما اقترب موعد مواجهة الهلال وبوهانج

طوال الأيام الماضية، كانت نبرة التفاؤل هي المسيطرة على جمهور نادي الهلال السعودي، بشأن نهائي دوري أبطال آسيا أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، المحللون والنقاد والصحفيون والجميع، يتحدث فقط عن حظوظ الهلال الكبيرة في المباراة، مع بعض التحذيرات من الثقة الزائدة فقط.

لكن كلما اقترب موعد المباراة، كلما زاد القلق والتوتر، وتلاشت الثقة، خاصةً وأن بعض جمهور الزعيم لا يثق في تفكير البرتغالي ليوناردو جارديم؛ المدير الفني للفريق.

سيتظاهر الجمهور الأزرق بالقوة والثقة في الفريق، لكن دقات قلوبهم ستكون هي الأسرع، فمنذ متى تعترف النهائيات بالفوارق؟، النهائي يحسمه الملعب فقط وليس التاريخ.

البرامج تحدثت بما يكفي بشكل متفائل حول المباراة، ونحن تحدثنا كثيرًا عن الفوارق الكبيرة بين الفريقين والظروف الصعبة التي يمر بها بوهانج من غيابات، لكن للمشجع المتشائم حق أيضًا..

كابوس 2017:

أحد جماهير الزعيم الذي يتوقع الأسوأ كي لا يصدمه الواقع، يفكر حاليًا في السيناريو الذي أضاع حلم فريقه في عام 2017، فقد كان للأزرق الأفضلية على حساب منافسه وقتها أوراوا ريدز الياباني، لكن ماذا حدث في المباراة؟

إصابة عمر خربين وكارلوس إدواردو، اثنان من لاعبي الهلال الأساسيين سقطا بأربع الملعب، وفقد الزعيم جزء كبير من قوته، ليتعادل على أرضه 1-1، ويخسر خارج أرضه 1-0.

ما يسبب في استعادة هذه الذكرى قبل مباراة الغد، هي الخشونة الكبيرة التي يعتمدها لاعبو بوهانج في طريقة لعبهم.

الكوريون معروفون باعتمادهم بشكل أكبر على القدرات البدنية أكثر من الفنيات، وبتدخلاتهم العنيفة، التي يحسمون بها عديد المواقف أمام الفرق التي يتمتع لاعبوها بمهارات عالية.

إرهاق الدوليين:

غالبية لاعبي الهلال كانوا مع المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، سواء المحليين أو الأجانب، خاضوا مباريات حتى يوم 16 من نوفمبر الجاري، أي قبل أسبوع واحد من النهائي.

على النقيض، بوهانج لا يضم عدد كبير من اللاعبين الدوليين، وآخر مباراة محلية خاضها فريقهم في السابع من نوفمبر الجاري.

هنا قلق المشجع الهلالي يدور حول الإرهاق والإجهاد البدني، الخوف من عدم تسجيل هدف مبكر ينال من معنويات لاعبي بوهانج، وحتى وإن حدث فإذا حل الإجهاد بلاعبي الأزرق، قد تعود الروح للاعبي الفريق الكوري.

الأخطاء التحكيمية:

هنا لا نحتاج إلى حديث كثير، فالجميع يعمل ما تعرضت له الأندية السعودية من ظلم تحكيمي على مدار مشاركتها في البطولات الآسيوية على مختلف أنظمتها.

نهائي الغد سيديره طاقم إماراتي، يقوده محمد عبد الله حسن "حكم ساحة"، محمد أحمد يوسف "مساعد أول"، حسن عبد الله المهري "مساعد ثانٍ"، عادل علي النقبي "حكم رابع"، أحمد سعيد الراشدي "حكم خامس"، عمار علي الجنيبي "حكم فيديو"، وعمر محمد آل علي "حكم فيديو مساعد".

لكن ربما هي حالة ليست بكبيرة من القلق هنا، كون محمد عبد الله حسن أدار مباريات كبيرة في البطولات الأوروبية، بجانب خوضه كأس العالم روسيا 2018، ونيله إشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

ثنائي هجومي:

أكبر نقاط الخلاف بين ليوناردو جارديم ؛ المدير الفني للأزرق، والمنتمين للهلال هي طريقته وإصراره على اللعب برأسي حربة؛ الفرنسي بافيتمبي جوميس والمالي موسى ماريجا.

طالما وجه نجوم سابقون بالهلال نصائح للمدرب البرتغالي بضرورة اللعب برأس حربة وحيد، لأن اللعب بالثنائي يقلل من قدرات الفريق الهجومية، في ظل عدم قدرتهما على اللعب سويًا، وعدم توافر الإمكانيات المناسبة حاليًا بالفريق للعب برأسي حربة.

جارديم لا يتقبل انتقاد هذه الطريقة، وفي غالبية مبارياته يصر عليها، وهنا أكبر النقاط التي تسبب العداوة بينه وبين البعض.

المشجع الهلالي سواء المتفائل أو المتشائم حاليًا أكبر أمنياته قبل المباراة ألا يدفع جارديم بجوميس وماريجا في مركز المهاجم، فهل ستتحقق الأمنيات؟

أخيرًا المتشائم والمتفائل كلاهما يجمعهما حلم واحد هو حصد الزعيم اللقب الرابع من دوري أبطال آسيا، كلاهما يتفاعل مع المباراة بطريقته، لكن مؤكد أن كلاهما لن يتوقف صوته طوال الـ90 دقيقة غدًا بملعب الملك فهد الدولي.

اقرأ أيضًا..

بين قدرات هجومية محدودة واستغلال أنصاف الفرص .. الهلال وبوهانج في أرقام

تحليل | مهمة خاصة للشهراني والدوسري ونقطة قوة بوهانج ضعف لدى الهلال

خاص | من كوريا إلى الهلال .. بوهانج يعاني ولكن احذروا مدربهم