الأخبار النتائج المباشرة
تحليل

ضد باريس سان جيرمان .. أنشيلوتي أذّل ريال مدريد فاستحق طعنة مبابي القاتلة!

12:02 ص غرينتش+2 16‏/2‏/2022
PSG Real Madrid GFX
أبرز النقاط الفنية في ليلة خسارة ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان

لأنّه كارلو أنشيلوتي ...

حقق نادي باريس سان جيرمان فوزًا مستحقًا على ريال مدريد في الدقائق الأخيرة بهدف نظيف ليقترب أكثر من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

المباراة بدأت قبل توقيتها بساعتين وذلك حينما أعلن ريال مدريد التشكيل مبكرًا للغاية وحسم الجدل بشأن مشاركة كريم بنزيما أساسيًا من عدمه ليوجه رسالة أنّ الفريق سيبدأ بأفضل ما لديه دون ورقة رابحة حقيقية على مقاعد البدلاء.

النادي الملكي لعب بأفضل العناصر المتاحة بوجود ألابا وميليتاو على مقاعد البدلاء وإشراك ميندي في الجهة اليسرى وكارباخال في الرواق الأيمن وثلاثي الوسط المعتاد كاسيميرو ومودريتش وكروس بالإضافة إلى أسينسيو المتألق مؤخرًا وفينيسيوس وكذلك بنزيما.

أما باريس سان جيرمان، ففضل بوتشيتينو عدم الاعتماد على نيمار أساسيًا وتواجد على مقاعد البدلاء ليصبح الورقة الرابحة، بينما ميسي مهاجمًا صريحًا ودي ماريا على الجهة اليمنى ومبابي في الجهة اليسرى.

وسط الملعب به التنوع المطلوب من باريديس وفيراتي ودانيلو وأخيرًا الدفاع كيمبمبي وماركينيوس وحكيمي يمينًا ومينديش يسارًا.

سيطرة لباريس سان جيرمان

لو تحدثنا قبل المباراة لربما يكون التركيز على ميسي ومبابي ثم نيمار لكن الأخطر والأهم في اللقاء كان فيراتي.

الإيطالي كان رمانة الميزان بالنسبة لباريس، وهو ما ضمن سيطرة أصحاب الأرض على اللقاء وتفعيل الضغط العالي والعكسي وسرعة استعادة الكرة وتعقيد عملية البناء للنادي الملكي.

ميسي أيضًا كان بمثابة صانع الألعاب الذي يستلم الكرة من خط الوسط ثم يمررها يسارًا ويمينًا نحو دي ماريا ومبابي ليحكم باريس سيطرته على دقائق المباراة منذ الدقائق الأولى.

المحاولات في الشوط الأول لم تكن خطيرة سوى في فرصة أو ربما اثنين لباريس سان جيرمان مع غياب تام من جانب ريال مدريد، لكن الشوط الثاني شهد تفوقًا أكبر وأخطر بل وتحصل مبابي على ركلة جزاء فشل ميسي للمرة الأولى أمام لوس بلانكوس في تحويلها لهدف.

وماذا عن ريال مدريد؟

ربما لأن أنشيلوتي لعب بهذه الطريقة أمام إنتر في الجولة الأولى من دور المجموعات ونجحت، وكررها في عدد من المباريات المحلية وحقق الفوز فكرر التمسك بها.

ريال مدريد توقف تمامًا، عجز عن الخروج من مناطقه ودفاع منطقة وأسلوب لعب يناسب مرحلة ما قبل إلغاء الهدف خارج الأرض في دوري أبطال أوروبا، خاصة وأنّ التحولات الهجومية توقفت تمامًا.

فشل بنزيما في اللعب كمهاجم محطة واضطر للعودة إلى حدود منطقة جزاء فريقه للخروج بالكرة، وأوقف حكيمي كل محاولات فينيسيوس للانطلاق في عملية التحولات وأصبح دوناروما مجرد متفرج.

وكما فعل أنشيلوتي من قبل في عديد من المباريات، حاول الضغط والسيطرة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وكذلك الشوط الثاني، ورغم أنّه قتل رتم المباراة لبعض الدقائق وحرم باريس من زيادة الضغط لكن لم يتسبب في خطورة حقيقية تترجم لأهداف.

فبعد التغييرات التي أجراها ونزول عناصر شابة تنشط الفريق قليلًا، لكن تشعر أنّ الهدف هو الخروج بتعادل سلبي وليس محاولة خطف هدف الفوز، وهو فقط تأجيل الحسم إلى مباراة الإياب، وهذا ما فشل فيه.

لا تدوم طويلًا

وماذا حدث؟ نفس سيناريو لقاء أتلتيك بيلباو في كأس ملك إسبانيا والذي كلّف ريال مدريد توديع البطولة.

محاولات قليلة وضغط متواضع من ريال مدريد ثم جاء كيليان مبابي ليسجل هدف الفوز في الوقت القاتل وليوجه رسالة إلى أنشيلوتي أنّ هذا الأسلوب لن ينجح أبدًا.

باريس ربما استحق الفوز بنتيجة أكبر، ولكن هذا الهدف سيجعل لقاء الإياب مختلفًا وقد يجبر أنشيلوتي على تغيير الكثير من الأمور ليصبح الطرف المبادر الذي يخشى مرتدات سان جيرمان، ولكن هل يتعلم الدرس؟

معلومة أخيرة، أنشيلوتي لم يعرف أبدًا طريق الفوز أمام باريس سان جيرمان في 4 مواجهات سابقة خسرها جميعًا، وسيلعب الإياب دون كاسيميرو وميندي على أقل تقدير!

اقرأ أيضًا:

مبابي يدمر ريال مدريد بهدف مفاجئ ومانشستر سيتي يقسو على لشبونة بخماسية