الأخبار النتائج المباشرة
تحليل

ديربي مانشستر | غاب رونالدو أو حضر جوارديولا يتفوق على الكل!

8:29 م غرينتش+2 6‏/3‏/2022
Man City Man United Derby 03062022
درس تكتيكي مجاني من بيب لعشاق كرة القدم

استطاع بيب جوارديولا كسر عقدة ملعب الاتحاد بالفوز على مانشستر يونايتد في مباراة فرض فيها المدرب الإسباني سيطرته الكاملة على مجرياتها.

فقدم فريق بيب أداء مميز في استحواذه على الكرة، وصناعة الفرص الخطيرة، بل وأمتع لاعبيه عيون المشاهدين بتسجيل أهداف رائعة.

حيث أعطى جوارديولا درسًا تكتيكيًا لمانشستر يونايتد، بعد أن تفوق عليه في كل شيء، سواء دفاعيًا أو هجوميًا، واستطاع أن يبرز أفضل نسخة لدى لاعبيه اليوم.

وحاول رانجنيك أن يقامر بصناعة فكرة تكتيكية جديدة يستطيع من خلالها كسر خطوط السيتي الدفاعية، وهو ما نجح فيه في بعض اللقطات، لكن فارق الجودة يحسم الأمر لصالح أفكار المدرب بيب.

ومن خلال السطور القادمة، نستعرض سويًا أبرز النقاط الفنية في مباراة ديربي مانشستر.

مقامرة غير محسوبة

قرر رالف رانجنيك مدرب مانشستر يونايتد أن يجلس ماركوس راشفورد على مقاعد البدلاء وأن يبدأ ببرونو فيرنانديز في مركز المهاجم في ظل غياب كريستيانو عن قائمة المباراة.

مقامرة رانجنيك يبدو أنها مخطط لها منذ مدة، حيث أن ماركوس يستطيع لعب هذا الدور في غياب رونالدو، لكنه فضل إشراك لاعب مثل برونو يمتلك الجانب التقني المميز لوضعه في العمق حتى يستطيع توزيع الكرات للجناحي إيلانجا وسانشو أصحاب السرعات العالية.

ونجحت تلك الفكرة في تطبيقها في الهدف الأول، حيث انتقلت الكرة سريعًا لبوجبا الذي استطاع إرسال تمريرة طويلة لسانشو المنطلق في الجانب الأيسر، ليمر ويضع الكرة ببراعة.

ولكن افتقد اليونايتد معظم الكرات العالية، حيث لا يمتلك الفريق مهاجم يمكنه الفوز بها بسبب الوضعية الجديدة التي فرضها رالف.

كما خسر الفريق تواجد برونو في مركزه المفضل، فلم يستطع صانع ألعاب مانشستر لمس الكرات لمرات عديدة، وشارك في عملية تدوير الكرة ونقل الكرات بشكل قليل يظلم إمكانياته.

نظام معتاد من بيب

على الجانب الآخر - على عكس المعتاد - لم يفعل بيب أي شيئًا غريب في مباراة الليلة، فلعب بنفس الأسلوب الذي اعتاد عليه الفريق منذ نهاية الموسم الماضي.

حيث اعتمد بيب على الاستحواذ في معظم أوقات المباراة، وإبطاء سرعات اليونايتد عبر امتلاك الكرة لأطول وقت ممكن.

وهو ما لا يحبه المدرب الألماني الذي انتظر جوارديولا في مناطقه الدفاعية حتى يلدغ بالمرتدات.

كما حاول لاعبوا السيتي تنفيذ العرضيات الأرضية للقادمين من الخلف، وهي الطريقة التي سجل بها الفريق الهدف الأول، والكثير من أهدافهم على مدار المواسم السابقة مع بيب، فهو نمط متكرر يحاول جوارديولا الحفاظ عليه أمام أي منافس.

غياب رونالدو

على الرغم من كونه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكن لن يكون لرونالدو دور في مباراة سريعة مثل هذه، مانشستر بدا أفضل في عملية الضغط والخروج بالكرة بدون كريستيانو.

فوضع برونو وبوجبا في العمق أتاح لرانجنيك تنفيذ أفكاره في الخروج السريع بالكرة عبر التمريرات الطويلة وكسر خطوط السيتي.

حيث أن رونالدو يفتقد للتقنية العالية التي يتمتع بها الثنائي، لكن خسارة رونالدو الليلة في التشكيل جعلت مانشستر يفقد معظم الثنائيات الهوائية في مناطق السيتي لعدم وجود مهاجم.

كما أن المهاجم البرتغالي لم يعد قادرًا على الركض لمسافات طويلة والضغط على الدفاعات.

بيب يمحي بعض الذكريات

لم يستطع جوارديولا الفوز على مانشستر يونايتد في آخر 3 مباريات على ملعب الاتحاد، وهو ما وضع الضغط على المدرب الإسباني.

وبالفعل بدا بيب متوترًا في بعض اللقطات، فيبدو أن شبح الخسارة كان يلوح في الأفق، ففوز بيب اليوم يقتل به أي محاولة من الشياطين الحمر لتمكين فكرة "العقدة" من منه.

حيث قدم فريفه أداء مختلف عما فعله في تلك المباريات، فالسيتي اليوم كان أكثر سيطرة ونجاعة واهتمام بالتفاصيل.

اقرأ أيضًا..

"إل شيرينجيتو" يكشف حقيقة بقاء مبابي مع باريس

"ثق في العملية" وعودة برشلونة .. المدربون الشباب يسيطرون على أوروبا!

مفاجأة كبرى .. رونالدو غائب عن يونايتد قبل ديربي مانشستر