الأخبار النتائج المباشرة
ليونيل ميسي

أمريكا تنادي والمونديال عقبة .. ماذا يفعل ميسي الموسم المقبل؟

11:06 ص غرينتش+2 17‏/3‏/2022
Messi Real Madrid PSG Champions League 09032022
ماذا يفعل "البولجا"؟

عندما انتقل ليونيل ميسي لصفوف باريس سان جيرمان مطلع الموسم الجاري لم يكن أكبر المتشائمين ليتخيل كم الهجوم الذي يتعرض له الأرجنتيني، وأن ينتهي به المطاف تحت صافرات الاستهجان من النادي الباريسي.

عدم تألق ميسي على مدار الموسم وأرقامه التهديفية المتواضعة، وحادثة صافرات الاستهجان على ملعب الأمراء في مباراة باريس الأخيرة فتحت باب الحديث عن إمكانية رحيل النجم الأرجنتيني الصيف المقبل، والوجهات المحتملة حال حدوث الأمر.

كأس العالم عقبة في الطريق

يشهد الموسم المقبل عقبة مهمة في بدايته ألا وهي كأس العالم قطر 2022 الذي سيلعب في نوفمبر وديسمبر، شهران فقط من بداية المنافسات الكروية.

واجه ميسي صعوبات كبيرة ومتوقعة للتأقلم في الأسابيع الأولى مع باريس، وهو ما انعكس بالسلب على بداياته وموسمه ككل مع الفريق حتى الآن، وهو ما قد يكون سيناريو متكرر إذا اختار ترك بي إس جي وخوض تجربة جديدة، وهو الذي سيقود الأرجنتين من جديد في قطر بحثاً عن حلم رفع الكأس الذهبية.

ولكن ليس فقط صعوبات التأقلم ما قد تصعب الرحيل عن باريس، جزء من انتقال ميسي إلى باريس كان من أجل تعزيز هيبة الفريق تحت الإدارة القطرية وإثبات قدرتها على ضم أكبر النجوم للفريق، هؤلاء النجوم الذين يلعبون أيضاً دوراً خارج الميدان كبير فيما يخص الدعايا والترويج للدولة الخليجية واستثماراتها، ومنها بالطبع استضافة المونديال، والزيارة الأخيرة للأرجنتيني لقطر والحديث عن تقلده منصب سفير للبطولة تتماشى مع تلك السياسة، وقد تفسر مدى صعوبة رحيل اللاعب عقب عام واحد في باريس، وقبل أسابيع معدودة من انطلاق المونديال.

خيارات الرحيل | بعضها منطقي وآخر يحن للماضي

تحدث مؤخراً النجم الفرنسي نيكولا أنيلكا عن أسباب تراجع مستوى ميسي ونظيره كريستيانو رونالدو وقال إن السبب هو تفضيل الثنائي الاستمرار في أعلى المستويات رغم التقدم في العمر.

معظم النجوم مع التقدم في الثلاثين يختارون دوريات وتحديات أقل في المستوى، ولكن لأننا نتحدث عن ميسي ورونالدو فالأمر يختلف، وإن كان الموسم الحالي قد يلعب دوراً في تغيير ذلك الواقع.

كثيراً ما ارتبط ميسي بالانتقال إلى الدوري الأمريكي، ومؤخراً كثرت الشائعات عن اجتماعه من جديد مع لويس سواريز وزملاء الماضي هناك، قرار قد يكون منطقياً بعد المونديال المقبل، خصوصاً وأن الأرجنتيني وقتها سيكون بالخامسة والثلاثين.

وإذا كان انتقال "البولجا" إلى الولايات المتحدة الأمريكية هو الخيار الأكثر منطقيًا، ولكن البعض يؤمن بعد في خيارات أكثر عاطفية، مثل عودته لبرشلونة، أو حتى للأرجنتين واللعب مع فريق الطفولة نيولز أولد بويز، أو أحد كبار القوم بالبلاد.

عودة ليو إلى البلوجرانا تبدو شبه مستحيلة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة للفريق، حتى وإن بدأت الأموال في التدفق مع صفقات الرعايا الجديدة، ولكن مشروع تشافي يمضي قدماً، وربما من حسن حظه أنه وصل بعد رحيل ميسي ليبدأ أخيراً المرحلة التي كان يخشى الجميع وصولها، وكيف تكون الحياة في برشلونة بعد الأرجنتيني، والمؤشرات الأولى حتى الآن إيجابية وتشير إلى عدم وجود الحاجة لعودة ميسي لدعم هذا المشروع الشاب.

تتعدد الحلول ويكثر اللغط حول مستقبل ميسي، ولكن الأكيد أن اللاعب الأرجنتيني في الوقت الراهن يعلم جيداً خطوته المقبلة، ومع انتهاء الموسم قد يخرج مثلما فعل في آخر صيفين ويعلن فصلاً جديداً في مشواره الذي نعيش على الأغلب خريفه.