الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

إلى إعلام النصر وجمهوره .. الماضي لن يفيد طالما الحاضر مشوه!

4:31 م غرينتش+2 9‏/3‏/2022
nassr 2022
أول عالمي في آسيا .. متى تنتهي هذه النغمة، سيعود النصر!

لم تعد حسرة النصراويين أمرًا خفيًا، ولم يعد لديهم أي مشكلة في الظهور في مقاطع فيديو وبالمساحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يزرفون الدموع تألمًا على وضع ناديهم، ربما الوضع تحسن كثيرًا عما كان عليه العالمي في بداية الموسم، لكن الهزيمة ثلاث مرات متتالية داخل الديار على ملعب مرسول بارك في الديربي أمام الهلال، ليس بالأمر الهين، بل هو مصيبة حقًا دون مبالغة.

لم يعد هناك أي تكبر أو تعالٍ وأصبحت الاعترافات بتفوق الجار الهلال خلال الموسم الجاري، تتوالى من النصراويين، فلما المكابرة والنتائج تتحدث؟!

لكن ليست هنا المشكلة، فمن حق أي جمهور التألم على فريقه ومن الشجاعة الأدبية الاعتراف بالتراجع ووضع اليد على نقاط الضعف، كي يبدأ التصحيح.

أما المشكلة بالنسبة لي، فقبل أن أخبرك بها، يمكنك أن تستنبطها من خلال أخذ جولة في حسابات إعلام النصر وجماهيره، عبر "تويتر"، لن تستغرق وقتًا طويلًا لمعرفة دائهم..

في كافة الأندية الكبرى بالعالم، دائمًا الطموح هو سيد الموقف، تجد فريقًا حقق بطولة قبل ساعات، لكن يقول لاعبوه (سنحتفل الليلة ومن الغد سنستعد لتحدٍ جديد وبطولة جديدة)، ستجد إعلام منافسي النصر مشغول في غالبية الوقت بوضع الفريق وحاضره، ولا مانع لديهم من التلاسن والتفاخر بالماضي والحديث عن قضايا قديمة، لكن أساس أحاديثهم في معظم الأوقات هو عن الحاضر والماضي القريب.

لكن بالعالمي ما الذي يحدث؟، إلى اليوم ومع كم المشكلات بالنادي يقول إعلامه (أنا أول عالمي في آسيا)، (أنا صاحب 17 بطولة دوري، ولا بد من احتساب دوري المناطق)، (أنا صاحب أول دوري استثنائي يحمل اسم ولي العهد)، وإلخ..

الحديث دائمًا عن الماضي والتفاخر بأحداث مر عليها سنوات، دون البحث عن حاضر مشرف.

"أنا أول عالمي في آسيا" عبارة متكررة في أحاديث النصراويين، وهو الحدث الذي مر عليه 22 عامًا، ولم يتكرر من وقتها، حتى أن النصر لم يحقق لقب دوري أبطال آسيا قط، بحثًا عن الوصول للعالمية بعيدًا عن التأهل في عام 2000، الذي يصفه البعض بـ"الترشيحي".

ظل الإعلام النصراوي سنوات يقول لنظيره الهلال "العالمية صعبة قوية"، فوصل الزعيم للمونديال مرتين في آخر ثلاث سنوات، والعالمي لا يزال يبحث عن ذاته في آسيا.

"أنا صاحب أول دوري استثنائي" وهو الفريق الذي لم يحقق اللقب في الألفية الجديدة سوى ثلاث مرات فقط.

الكثير والكثير من التفاخر بماضٍ لن يفيد، طالما الحاضر مشوه، لكن هي نغمة يصر عليها الإعلام النصراوي وجماهيره.

أما الحاضر ماذا به؟ شجارات بين الإعلاميين وتبادل اتهامات بين الرموز على الملأ بالمساحات كما حدث بين فهد الهريفي وعبد العزيز المريسل وفؤاد أنور وطلال الرشيد، إخفاقات واحد تلو الآخر، حتى اللاعبين الجدد عرفوا أن "الشو" هو ما يحبه إعلام النصر فلجأ اللاعب البرازيلي أندرسون تاليسكا لتصرفات غير مفهومة فتراجع مستواه، الجانب المضيء الوحيد هو دعم الرمز خالد بن فهد وإلا كان سيكون المشهد مشوهًا بشكل كلي!، لكن أتعلم؟ اليوم في إحدى المساحات هناك من النصراويين من طالب بإبعاد الرمز عن النادي!، نعم! إبعاد من موّل كافة الصفقات الجديدة في الموسم الجاري، ومن سدد الديون للحصول على شهادة الكفاءة المالية، ومن لا يزال داعمًا وحيدًا!

نعم لا يمكن أن نغفل الماضي ونتركه جانبًا ونحن نتحدث عن أي نادٍ، لكن لو لم تعمل على أن يكون في المستقبل حاضرك الحالي هو ماضيك المشرف، سيندثر الماضي الذي تتفاخر به الآن مع تعاقب الأجيال.

اقرأ أيضًا..

المريسل يطرد نصراويًا من مساحته: لا أريد رؤية النصر كفهد بن نافل أو الأهلي أوالشباب!

فيديو | نصراوي يشكو: يزرعون حب الهلال بأطفالنا "غصب" بالمدارس

جول إنسايدر | إبل وخدمة السيارات والحلاقة .. لاعبو الدوري السعودي يؤمنون مستقبلهم