الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

النصر وعبد الرزاق حمد الله .. النهاية الأمثل للعقلية الأسوأ!

3:09 م غرينتش+2 24‏/11‏/2021
Abderrazak Hamdallah - nassr 17-8-2021
ضحيت بكل شيء ببساطة، حتى أنك ضحيت بسمعتك في الملاعب..

بين حزن قلبي واقتناع وتأييد عقلي، استقبل جمهور نادي النصر السعودي، قرار فسخ عقد المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله..

قفزته في الهواء احتفالًا بأهدافه، ركضه وإشارته على فمه بالصمت، اعتلائه منصة التتويج بلقب الدوري الاستثنائي، ومنصة السوبر السعودي، لحظة تتوجيه بلقب الهداف التاريخي لموسم واحد بالدوري السعودي، وغيرها من المشاهد التي حضرت إلى الأذهان بالأمس، لتعتصر معها قلوب النصراويين.

مشكلات حمد الله في الموسم ونصف الأخيرين، لم تكن كافية - بالنسبة لجمهور النصر - لتجعل مشاعر الحب تجاهه تتلاشى وتختفي، الجميع كان يمني نفسه بأن نسخة حمد الله 2019 ستعود.

حتمًا كان لا بد أن تعود!، فأين سيجد حمد الله نادٍ يمكن أن يعامله كما عامله مسؤولو النصر؟!، أي جماهير ستمنح كل هذا الحب للمغربي كما فعل جمهور العالمي؟!، كان يخطئ ويجدهم في استقباله بترحاب في كل مرة، يرتكب أفعال لا يرتكبها لاعب شاب في بداية مسيرته، ومع ذلك كان التسامح هو اللغة السائدة.

ببساطة ضحى عبد الرزاق حمد الله بكل المجد الذي بناه مع النصر، كان سيصير أسطورة النادي لسنوات وسنوات، لكن ببلاهة كبيرة وبتصرفات صبيانية، خسر كل ذلك، حتى أنه ببساطة شوه سمعته في الملاعب، فإن برر له البعض خلافاته بالمنتخب المغربي مع اللاعبين والجهاز الفني والإداري، فماذا سيكون التبرير الآن؟، النصر لم يترك أي مجال لحمد الله ليخرج أمام الجميع ويبرر موقفه، فبكامل إرادته، منح حمد الله نفسه لقب "المشاغب" عن جدارة واستحقاق.

عندما تهدأ صدمة الخبر عند الجمهور النصراوي، سيعلمون تمامًا أن قرار رحيل حمد الله هو الأنسب والأصح والأمثل، بل أنه تأخر كثيرًا، كان لا بد أن يُتخذ في عهد المجلس السابق برئاسة صفوان السويكت، لكن أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي أبدًا، تأخر إصدار القرار كلف النصر الكثير إلا أن التأخر أكثر من ذلك، فاتورته كانت ستكون أكبر بكثير.

هذه هي النهاية التي يستحقها حمد الله، حتى وإن كنا لا نعلم ما هو "السبب الشرعي" الذي ألمح له النادي في إعلان فسخ التعاقد، لكن ما حدث قبل هذا كان يحتم أن تكون هذه هي النهاية، لم يكن يستحق الرحيل في صفقة مع نادٍ آخر أو الرحيل بعد نهاية عقده أو غيرها من طرق الرحيل التي يسلكها أي لاعب طبيعي، إنما "الطرد" بهذه الطريقة هو ما يستحقه لاعب بهذه العقلية، فما قدمه من أداء وبطولات، لا يمكن أن يشفع له مهما كان، مقابل ما افتعله من مشكلات ومواقف طفولية، فما تحقق بالأمس، مر وانقضى وأصبح ماضيًا، والحاضر هو الأولى والأحق.

قلناها مرارًا وتكرارًا، عقلية عبد الرزاق حمد الله لا تليق بلاعب محترف، ولا بلاعب لنادٍ كبير كالنصر، منتخب بلاده فهم ذلك مبكرًا ونبذه سريعًا، فهي العقلية الأسوأ، ولا أذكر أنه مر في تاريخ كرة القدم لاعب نجم بمثل هذه العقلية الصبيانية.

أخيرًا، الحديث كثير عن وجهة حمد الله المقبلة بين أندية سعودية وإماراتية، لكن السؤال الآن: أي نادٍ مستعد للتضحية باستقراره مقابل التعاقد مع حمد الله؟

اقرأ أيضًا..

رسائل مؤثرة من المريسل إلى حمد الله .. "كنت قويًا بك والآن ضعفت"

مفاجأة .. إداري النصر سبب فسخ عقد عبد الرزاق حمد الله

ما بين "نهاية مستحقة" و"خسرنا نحن لا أنت" .. ردود فعل فسخ عقد حمدالله مع النصر