مورينيو بطلًا من جديد .. لأن طائر العنقاء يولد دائمًا من بين الرماد!

Jose Mourinho Roma GFX
Getty/GOAL
البرتغالي جوزيه مورينيو عاد إلى منصات التتويج بعد الفوز مع روما الإيطالي بلقب بطولة دوري المؤتمر الأوروبي على حساب فينورد الهولندي.

بعد خمس سنوات من الغياب عن منصات التتويج، عاد البرتغالي جوزيه مورينيو ليعرف طعم الذهب من جديد، وذلك بعدما قاد نادي روما الإيطالي إلى لقب بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

روما فاز بلقب النسخة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، بعد الفوز على فينورد الهولندي بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب "إير ألبانيا ستاديوم" في مدينة تيرانا.

مورينيو عاد إلى منصات التتويج بعد آخر لقب حصده في مسيرته، والذي كان لقب بطولة الدوري الأوروبي في موسم 2016-17 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ومنذ ذلك الوقت، تراجعت مسيرة مورينيو بشكل ملحوظ، حيث تولى تدريب نادي توتنهام الإنجليزي بين نوفمبر 2019 وأبريل 2021، ولم يحقق أي لقب مع "السبيرز".

مورينيو .. العنقاء يولد من بين الرماد!

التراجع الملحوظ في مسيرة مورينيو وانحدارها بعد سنوات من التواجد على القمة، يشبه العنقاء، الطائر الأسطوري الذي يجدد نفسه ذاتيًا، حين يولد من بين رماد احتراق جسده.

مورينيو، وحين تولى تدريب روما قبل بداية موسم 2021-22، كان هدفه واضحًا، الإشراف على مشروع جديد من الصفر لبناء فريق منافس وقوي لفريق "الذئاب".

ومع تقدم الموسم في الدوري الإيطالي، وبعد بداية واعدة للموسم، تراجعت النتائج، وكانت التعادلات والهزائم تؤثر على وضع الفريق في جدول الترتيب.

ربما حينها قرر مورينيو تحول أنظاره وكامل تركيزه على بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، التي انطلقت في الموسم الحالي.

ومع المستوى المتواضع للأندية المتواجدة في البطولة، ربما فكر مورينيو في أن بعض الانضباط والقدرة على تنظيم الصفوف، سيكون مناسبًا لحصد اللقب، وهو ما تحقق في نهاية المطاف.

ولعل بكاء البرتغالي بعد التأهل إلى النهائي، بعد الفوز على ليستر سيتي في نصف النهائي، يؤكد الضغط الذي عاشه مورينيو خلال السنوات الماضية.

روما نجح في حصد لقبه الأوروبي الأول في تاريخه الطويل، ولعل "الذئاب" سيكونون مدينين طويلًا للعنقاء الذي نفض الرماد عن نفسه، ليعود من جديد إلى المجد.

اقرأ أيضًا ..

كروت أنشيلوتي المكشوفة في نهائي الأبطال .. أي لعبة تمارسها يا ريال مدريد!

فيديو | حلبة مصارعة .. اشتباكات وركل بالأيدي والأقدام في ديربي عربي بكأس آسيا!

تامي أبراهام .. تلميذ مورينيو بين كابوس لوكاكو وأحلام دروجبا ورونالدو!

إغلاق