الأخبار النتائج المباشرة
فقرات ومقالات

"نصاب في ثوب مدرب" الاتهام يطارد أليجري من جديد بعد الخروج بموسم صفري!

12:06 ص غرينتش+2 12‏/5‏/2022
Allegri Juventus Inter
موسم صفري لليوفي وعودة مدهشة لإنتر

ينتهي موسم يوفنتوس الإيطالي بعد صافرة نهاية لقاء كأس إيطاليا أمام إنتر، بلا أي بطولة جديدة في خزائن النادي العريق، ليخرج بلا ألقاب لأول مرة منذ عام 2011.

خسارة درامية، تفتح أبواب الشك في قلوب مناصري البيانكونيري حول وضعية فريقهم، ومدربهم الذي خرج من الملعب مطرودًا ومتهمًا.

ماذا حل باليوفي بعد التقدم؟ ما الذي غير فريق السيدة العجوز من البطل إلى الضحية؟

تساؤلات لدى مشجع يوفنتوس كلها مفهومة، فكيف تغيب "شخصية البطل" عن واحد من الفرق التي طالما استخدمت تلك الخاصية للحصول على البطولات.

وأين أليجري مما يحدث اليوم، وأين قراراته الحكيمة التي تجلب الانتصارات، الخسارة برباعية تثير التساؤلات حول موقف اليوفي من جديد.

موسم متوسط أم كارثي؟

بالنظر إلى المعطيات، سنجد أن فريق يوفنتوس كان ضحية البداية المتواضعة هذا الموسم، والعناصر عديمة الموهبة الموجودة في النادي في بعض المراكز.

قدوم أليجري كان لتحسين جودة الفريق، ولكن من أي جانب؟ حيث أن كل المعطيات تحتاج إلى تغيرات كبيرة، بدايةً من جلب لاعبين على قدر المسؤولية، مرورًا بإخراج بعض الأسماء، مع تحسين جودة المنظومة الجماعية.

والحقيقة أن صفقة دوشان فلاهوفيتش كانت مؤثرة في موسم اليوفي الحالي، لكنه وحده لن يستطيع فعل كل شيء، وهي بديهيات ربما لا يعرفها أندريا أنييلي.

أليجري جاء على فريق مهلهل لا شكل له ولا شخصية، ومع الوقت تحسن كل شيء، حتى أن الفريق الذي كان في منتصف الجدول بات يختم الدوري وهو في المركز الرابع لضمان المشاركة في دوري الأبطال.

اليوفي ضمن المشاركة في المسابقة الأوروبية الأعرق، لكنه خسر نهائي كأس السوبر من إنتر ميلان، وعاد اليوم ليخسر كوبا إيطاليا من جديد على يد النيراتزوري.

ونحن لا نجد إجابة قاطعة على تقييم موسم اليوفي، فعلى الرغم من تلك الخسارات، لكن المعطيات تعطي عذر واضح ليوفنتوس، فعملية التقييم باتت متروكة لكل شخص، ليقول ما يقوله فيها.

هل ظلم أليجري اليوفي أم ظُلم اليوم؟

يوضع أليجري دائمًا في خانة الاتهام بكونه رجل متحجر الأفكار، يفضل المواقف الدفاعية لفريقه على الأفكار الهجومية الحديثة والمنتشرة بكثافة حتى في إيطاليا نفسها.

ما حدث اليوم، يجعل أصابع الاتهام تعود من جديد لتشير ناحية المدرب الإيطالي، فلماذا بعد أن تقدم اليوفي اليوم في اللقاء، عاد أليجري من جديد للدفاع بتلك الطريقة المكثفة؟

تساؤل منطقي، لكنه سيرجعنا إلى نقطة المعطيات التي تحدثنا عنها، حيث أن يوفنتوس لا يمتلك أي أدوات هجومية قوية على دكة الفريق.

والدليل على ذلك، أن بعد تعادل إنتر في المباراة، لم يجد أليجري أي حلول على الدكة غير أرتور ميلو متوسط الميدان، الذي يُعتبر وجوده في الملعب مثل عدمه.

فإذا كان الاتهام سيرجع من جديد، فعلينا وضعه في صورة منطقية هذه المرة، فلماذا يلام أليجري بشدة عند الخسارة، ولا يمدح عند الفوز؟ فهل تحدد نوعية الكرة المقدمة طريقة التقييم؟

ماذا عن الموسم القادم؟

حتى الآن لا يرتبط يوفنتوس بأي لاعب كبير في سوق الانتقالات، شيء عجيب غير مفهوم لكنه الواقع الذي فرضته سياسة أنييلي الفاشلة في تسوية الأمور المادية.

تقهقر مادي واضح أصاب كبير إيطاليا، جعله يبحث عن الصفقات المجانية لتواجد بعض الأسماء على الدكة في المواجهات.

وضعية مزرية وضع البيانكونيري نفسه فيها، لكن ماذا بعد؟ هل يبكي يوفنتوس على اللبن المسكوب؟

الحقيقة أن قدوم أليجري والتعاقد هذا الموسم مع فلاهوفيتش، يعطي بعض الثقة لدى الجماهير أن القادم أفضل.

التطور الذي حدث في مستوى الفريق، جعل المؤشرات إيجابية نحو موسم جديد مختلف، لكن كل هذا الحديث لا فائدة منه إذا لم يتعاقد اليوفي مع لاعبين جدد.

ففي ظل وجود قوة إنتر الضاربة الآن، ورجوع ميلان للمنافسة من جديد والتواجد في الصورة، فيحتاج نادي السيدة العجوز للرجوع من جديد للساحة.

إذا ظل الوضع على ما هو عليه من ناحية التعاقدات الجديدة، فقد نرحب بموسم صفري جديد للبيانكونيري.

لكن إذا تم البناء على الوضع الحالي، قد يرجع اليوفي من جديد للمنافسة على البطولات الإيطالية.