الأخبار النتائج المباشرة
رياض محرز

محرز ليس صلاح .. تضحية جوارديولا التي كلفت الجزائري "فخر العرب"

12:30 م غرينتش+2 21‏/2‏/2022
Salah Mahrez
الجزائري وموسم استثنائي

إذا كنت متابعاً لردود الأفعال الأسبوعية على أداء ومردود النجم الجزائري رياض محرز مع مانشستر سيتي ستجد اختلافاً كبيراً بين ما يقال الموسم الحالي، وما كان يُكتب بحقه الموسم المنصرم، من كان يستحق الدكة الآن أصبح مظلوماً والجميع ينادي بعدم خروجه من التشكيل الرئيسي.

لنتحول لردود أفعال أخرى، تلك الخاصة بالمصري محمد صلاح مع ليفربول، سواء اليوم، الأمس، أو الغد لا اختلاف، دائماً إشادة بالملك المصري، "فخر العرب"، الأفضل في ليفربول وإنجلترا بل والعالم حتى هي المصطلحات المستخدمة دوماً، وحتى الخصوم الذين اتهموه كثيراً بالغطس الآن يشيدون بتأثيره.

اقرأ أيضاً .. تفوق على الكل إلا صلاح، ردود أفعال تألق محرز ضد فولهام

يعيش رياض محرز موسماً مميزاً للغاية هذا الموسم رفقة مانشستر سيتي، الجزائري أصبح لاعباً لا غنى عنه في تشكيل بيب جوارديولا، ومركزه على الجناح مهم لأسلوب لعب الفريق، وعندما يغيب يظهر الفارق مع معوضه، والدليل أرقامه المميزة، إذ سجل 18 هدفاً وصنع سبعة بكل المسابقات، ولا ننسى دوره الكبير في ركلات الجزاء التي أصبح متخصصاً فيها بعد معاناة رجال سيتي معها الموسمين الماضيين لدرجة الحديث عن جعل الحارس إيدرسون يتولى المهمة!

ولكن أرقام محرز ومستوياته المميزة ليست كافية لتضعه في المقارنة مع صلاح، ليس فقط على المستوى الفردي، ولكن حتى إعلامياً وجماهيرياً.

لا أحد يُنكر المكانة التي وصل لها صلاح، الآن هو في نفس فئة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، الاستمرارية في العطاء كانت السبب الرئيسي في دخوله ضمن تلك الكوكبة الخاصة من النجوم، الأمر الذي افتقده محرز لسبب أو لآخر مع سيتي.

اقرأ أيضاً .. صلاح ومحرز .. من الأكثر تسجيلاً للأهداف طوال مسيرته؟

سبب رئيسي يدخل في المعادلة هو جوارديولا، أسلوب لعب فيلسوف كتالونيا عقد الأمور كثيراً على كل لاعبي فريقه بالخط الأمامي وليس فقط محرز، لا مركزية ولا أحد ضامن لمكانه، وغياب رأس الحربة الصريح فتح المجال للتجارب والتضحية من نجومه، يوم يلعب ستيرلينج وآخر برناردو، ومرة أخرى فودين أو محرز أو جريليش، والنتيجة أن لا أحد من كل هؤلاء يحظى بالمكانة كنجم يصنع الفارق مثلما هو حال صلاح في ليفربول أو هاري كين أو سون بسبيرز مثلاً.

الموسم الحالي قد يكون الأول لمحرز الذي يلعب فيه بشكل مستمر، ويحافظ هو شخصياً على مستواه الفردي ثابتاً، بينما صلاح يفعل ذلك منذ يومه الأول مع ليفربول، ما يفسر غياب المقارنة بين النجمين، ولكن على الأقل هذا الموسم، يستحق الجزائري التقدير، وأن يكون على الأقل هو الواجهة لناديه ونجمه الأول.