الأخبار النتائج المباشرة
باريس سان جيرمان

ماورو إيكاردي .. الخائن الذي أصبح أكثر المنبوذين في أوروبا

11:28 م غرينتش+2 17‏/2‏/2022
wanda nara icardi
مسيرة غريبة للمهاجم الأرجنتيني

مر على كرة القدم العديد من اللاعبين المشاغبين، الذين تسببت مشاكلهم الشخصية في إفساد مسيرتهم بالملاعب بأسوأ صورة ممكنة.

ونحن هنا نتحدث عن واحد من أبرزهم، وهو الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي يعتبر حالة خاصة بذاتها منذ بداية ظهوره وحتى الآن.

إيكاردي تحول من لاعب هداف ومن عمالقة الهجوم في أوروبا، إلى مجرد مهاجم مهمش في باريس سان جيرمان بتشكيل المدرب ماوريسيو بوتشيتينو.

اللاعب كان على وشك الرحيل في يناير الماضي، طمحًا في الوصول على فرصة اللعب بانتظام لاستعادة بريقه، وتم عرضه على آرسنال، في صفقة تبادلية مع بيير أوباميانج.

وجاء الرد الصادم من المدفعجية، برفض ضم إيكاردي، رغم الأزمة الهجومية الواضحة للفريق، مما يعكس لنا كم أصبح الأرجنتيني منبوذًا من الجميع.

هل هناك أسوأ من الخيانة؟

بداية إيكاردي مع الأضواء كانت مع نادي سامبدوريا، حيثما تعرف وقتها على صديقه ماكسي لوبيز، المتزوج بتلك الفترة من العارضة الإيطالية واندا نارا.

الشائعات استمرت حول وجود خيانة، وعلاقة بين إيكاردي وصديقة زميله عام 2013، لتتحول الشكوك إلى حقيقة ليتزوج منها في وقت لاحق.

وبعد خمسة أشهر من انتقال اللاعب إلى إنتر، أعلن الثنائي عن زواجهما في الأرجنتين، بحفل حضره 12 ضيفًا فقط.

ربما مر على الواقعة سنوات عديدة، ولكن الطبيعة البشرية تفرض على أي شخص نبذ أي شخص آخر يشارك في خيانة، لذلك فكرة قبول إيكاردي لا تزال صعبة للعديد من الناس.

ومع مرور المزيد من السنوات، تظل الواقعة عالقة في الأذهان، ويصعب محوها بشكل كامل من الذاكرة.

وهو الأمر الذي ربما تسبب في تحفظ العديد من الأندية على فكرة التعاقد مع إيكاردي، للمخاوف حول إضراره باستقرار المجموعة بأي شكل من الأشكال.

لم يتوقف عند هذا الحد

أفعال صاحب الـ28 سنة كانت ولا زالت محل دهشة وتعجب من أسلوب حياته وتعامله مع الآخرين.

ولأن التسبب في ترك واندا لزوجها ماكسي للتزوج منها لم يكن كافيًا، حرص إيكاردي على القيام بنشر صور أطفال لوبيز الثلاثة من دون إذنه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهو ما تسبب في غضب لوبيز كثيرًا، وتعرض إيكاردي لحالة من السخرية لمختلف الجماهير المتعجبة من تصرفات اللاعب.

هل توقف الأرجنتيني؟ الإجابة أكيد لا، بل قام برسم أطفال لوبيز من واندا كوشم على ذراعه !

صراعات مع الجماهير

في عام 2015 كان إيكاردي هو قائد إنتر وعمره 22 سنة فقط، وفي إحدى المباريات أمام ساسوولو دخل اللاعب في خلاف مع جماهير الفريق.

وجاء ذلك بعدما توجه اللاعب نحو الجمهور وقام بإلقاء قميصه نحوهم، لتقوم الجماهير برمي القميص في وجهه.

واتجه بعدها إيكاردي لتوجيه الشتائم نحو جماهير ساسوولو أيضًا، وهي الواقعة التي نشرها في سيرته الذاتية التي نشرها في 2016.

وبسبب تصريحات زوجته في أحد البرامج عن بيبي ماروتا الرئيس التنفيذي للنادي وإيفان بيريتشيتش جناح الفريق، قامت الإدارة بسحب الشارة منه ليدخل في أزمة جديدة لتجديد عقده.

واندا نارا التي تعمل كوكيلة أعماله حاولت استغلال قدراتها التسويقية من أجل فرض شروطها على النادي الإيطالي، مما تسبب في زيادة الكراهية نحو اللاعب.

خيانة جديدة

زوجته واندا صدمت العالم عندما قام بالتغريد قائلة :"عائلة أخرى ستفسدها من أجل فتاة ليل".

وهو ما كشف عن قيام الأرجنتيني بخيانتها مع إحدى الممثلات تدعى ماريا سواريز، لتقوم واندا بنشر صورة لها من دون خاتم الزواج.

الوضع تم تداركه بين الثنائي، ولكنه جسد صورة اللاعب المشاغب، الذي تطارده المشاكل والأزمات أينما ذهب بسبب سلوكه.

إيكاردي كان مهاجمًا مميزًا ومن أفضل الهدافين في العالم، وراقبته العديد من الأندية على رأسها برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس، ولكنه أضاع موهبته بتصرفاته المثيرة للجدل.

أتيحت له فرصة ذهبية لإنقاذ مسيرته بعد الانتقال لباريس في 2019، حيث تألق في الموسم الأول الذي لعبه على سبيل الإعارة، ولكن سرعان ما اختفى وأصبح لاعبًا مهمشًا.

قد تبدو أرقامه جيدة مع باريس من الناحية التهديفية، ولكنه مجرد عنصر بديل في ظل تواجد ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي، ولا يرغب أحد حاليًا في ضمه.

والآن وهو عمره 28 سنة، لا يبدو بأي شكل من الأشكال، أن أحدهم سيدفع الأموال لضمه، والمخاطرة بالأزمات والمشاكل في غرفة تبديل الملابس بلاعب مثير للشغب.

ولذلك قد يكون إيكاردي الآن هو أكثر المنبوذين في كرة القدم، فهو على المستوى الشخصي فقد احترام الجميع، وتراجع كثيرًا من الناحية الرياضية كمهاجم قناص.

قيمته السوقية انخفضت بشكل ملحوظ لتصل إلى 28 مليون يورو، ولا يهتم أي من الكبار بالحصول على خدماته، ليبدو أننا أصبحنا على وشك نهاية مبكرة للنجم المشاغب.

اقرأ أيضًا..