الأخبار المباريات
كأس العالم

لن تصدق .. خطأ تحكيمي حرم فرنسا من التتويج بكأس العالم!

12:10 ص غرينتش+2 19‏/12‏/2022
France World Cup 2022
خطأ تحكيمي صادم في نهائي كأس العالم 2022 يحرم منتخب فرنسا في الاحتفاظ باللقب.

يرى العديد من متابعي كرة القدم حول العالم أن هدف منتخب الأرجنتين الثالث في نهائي كأس العالم 2022 لم يكن يجب أن يُحتسب، وأن منتخب فرنسا كان يجب أن يتوج بلقب المونديال.

منتخب الأرجنتين حقق الفوز على نظيره الفرنسي بنتيجة 4-2 في ركلات الترجيح في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت على استاد لوسيل، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 3-3.

وشهد الشوط الإضافي الثاني تسجيل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين للهدف الثالث، حيث تسود حالة من الشكوك حول صحة الهدف.

السبب في إثارة الجدل، هو أن المتابعين لاحظوا أن عددًا من اللاعبين البدلاء لمنتخب الأرجنتين دخلوا إلى الملعب قبل أن تدخل كرة ميسي إلى مرمى هوجو لوريس.

وشدد العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن حكم تقنية الفيديو المساعد "VAR" كان يجب أن تتدخل وتُلغي الهدف.

وكتب أحد المتابعين على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل وصول الكرة إلى المرمى، كيف أغفل الفار ذلك؟".

وأضاف آخر: "لقد شاهدت للتو هدف الأرجنتين الثالث، 3 من بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل أن تعبر الكرة خط المرمى، ألم يكن يجب أن يُلغى الهدف؟".

فيما كتب ثالث: "بدلاء الأرجنتين كانوا في الملعب قبل أن تعبر الكرة الخط، أليس ذلك خرقًا للقوانين؟".

وكتب آخر: "قبل أن تعبر كرة ميسي الخط، بدلاء الأرجنتين دخلوا إلى الملعب، مما يعني وجود 13 لاعب أرجنتيني في الملعب عندما دخل الهدف، في وجود تقنية الفيديو، هذا الهدف كان يجب أن يُلغى".

وحسب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الهيئة التي تحدد قوانين اللعبة، فإن الحكم يجب أن يقوم بإلغاء هدف في حالة دخول شخص إضافي، سواء كان لاعبًا خرج للعلاج وعاد دون إذن، أو لاعب بديل، أو لاعب مطرود، أو مسؤول الفريق الذي سجل الهدف، وأن يتم استئناف اللعب بضربة حرة مباشرة من موقع الشخص الذي دخل إلى الملعب.

لكن القانون يشدد على أنه إذا أدرك الحكم دخول شخص إضافي بعد تسجيل الهدف واستئناف اللعب، فإنه لا يمكن إلغاء الهدف.