الأخبار النتائج المباشرة
NXGN

كالفين رامسي: مراهق اسكتلندي جذب أنظار أندية إنجلترا وإيطاليا

5:50 م غرينتش+2 11‏/2‏/2022
Calvin Ramsay NXGN GFX
في سن الثامنة عشر.. يبدو أن اسكتلندا قد وجدت ظهيرًا أيمن أخيرًا بعد طول معاناة، وسط اهتمام جميع الكبار بضم اللاعب المتألق..

كالفين رامسي هو ظهير اسكتلندي مختلف كليًا.

مع تألق أندي روبرتسون في ليفربول، ثم أداء كيران تيرني بآرسنال وأخيرًا آرون هيكي في الدوري الإيطالي مع بولونيا، يبدو أن اسكتلندا بها خيارات كثيرة في مركز الظهير الأيسر.

الآن يظهر رامسي ليحل أزمة تواجدت في اسكتلندا لسنوات، وهي مركز الظهير الأيمن.

بعد أن وصل رامسي للفريق الأول في أبردين ببلوغه العشرين عامًا هذا الموسم، لم تكن الأمور جيدة لفريقه إجمالًا.

لكن، الاحصائيات تؤكد جودة رامسي بعدما مرر 8 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، ليكون رابع أكثر مراهق في دوريات أوروبا صناعة للأهداف.

لا عجب إذًا أن يكون التدافع على ضم الاسكتلندي الشاب شديدًا.

من المعروف أن أبردين رفض عروض ليدز يونايتد وليستر سيتي وبولونيا بالفعل، في حين أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل وتوتنهام ظلوا يراقبون عن كثب اللاعب الذي ظهر للمرة الأولى في مارس 2021.

يتميز رامسي بكثير من الأمور مثل القوة في تسديد الكرات الثابتة وحبه الشديد للهجوم، الذي قد يجعلنا نظن أنه جناح أكثر من كونه ظهير أيمن.

لويس هول: مراهق تشيلسي الذي يثير إعجاب توخيل

كما أن لديه قدرة ممتازة على اللعب بكلتا القدمين، وقد تجلى هذا بشكل كبير عندما نشر أبردين تغريدة له يسجل تسديدة مذهلة من 30 ياردة بقدمه اليسرى الأضعف أثناء اللعب لفريق الشباب.

نظرًا لأنه يركض كثيرًا وبسرعة، فيمكن أن يذكرنا بألكسندر أرنولد أو كايل ووكر، هناك طريق طويل ليقطعه قبل الوصول لمستواهما، ولكن الرغبة والقدرة واضحتان حتى الآن.

الرئيس السابق لأبردين، ديريك ماكينز، قال حوله "الجودة التي يجلبها من اللعب المفتوح والكرات الثابتة، جلبت تمريرات حاسمة كثيرة لنا".

وتابع "لقد منحناه الفرصة هذا الموسم ويبدو أنه اغتنمها بالصورة المثالية".

كما كان رئيس أبردين، ديف كورماك، صريحًا بشكل خاص بشأن جودة اللاعب الذي يمتلكه النادي، وقال متحمسًا في ديسمبر "إنه طفل جميل يعتني بنفسه ويضع قدميه على الأرض، ويمكنه استخدام كلتا قدميه!".

ياسر أسبريا: النجم الكولومبي المنتظر في الدوري الإنجليزي الممتاز

كما أضاف "ليس هناك الكثير من لاعبي الظهير الأيمن مثله في ذلك العمر يفعلون ما يفعله عندما تنظر إلى جميع البيانات، إنه بالفعل في نخبة مركز الظهير الأيمن بكل أوروبا، الجميع يرى ذلك".

لا عجب من الفخر الزائد من أبردين به، فهو انضم إلى النادي في التاسعة من عمره وأخذ يتدرج حتى وصل للفريق الأول، ووقع عقده حتى 2024 حتى قبل ارتداء القميص الاحترافي.

تم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لتدريب رامسي الشاب مع كرة وهو يرتدي قميص أبردين في حديقته في سن 13 عامًا فقط.

تظهر حركة القدمين مدى البراعة التي يحسدها عليه الكثير من اللاعبين الأكبر سنًا. إنه لاعب اهتم به المدربون لسنوات، وبفضل عمله الشاق، تكافأ جهودهم.

كعادة أي لاعب شاب، لم تكن مسيرة رامسي وردية، بل داهمته إصابة في الركبة بأكتوبر الماضي أبعدته عن الملاعب لشهرين، ثم عاد ليقاتل لاستعادة مستواه مجددًا.

بالطبع، أثرت الضجة حول مستقبله على أدائه.

قال مدربه ستيفن جلاس "لقد أثرت عليه، أعتقد أن كل شخص يمكنه رؤية ذلك، لست متعجبًا، هو في الثامنة عشر من عمره".

الأمر الذي ظهر أن قدرة رامسي البدنية أقل مما يحتاجه، هذا يمكن علاجه بساعات إضافية في صالة الألعاب الرياضية، بجانب العمل على المبارزات الجوية والالتحامات الناجحة أرضيًا.

لدى رامسي القدرة على الوصول إلى قمة كرة القدم، ومع التطبيق الصحيح وربما القليل من الحظ لا يوجد سبب يمنعه من مطابقة إنجازات روبرتسون وتيرني في الدوري الإنجليزي الممتاز.