الأخبار المباريات
الدوري البرتغالي الممتاز

البطاقة البيضاء تظهر للمرة الأولى .. ما هي وكيف ومتى ولمن يتم منحها؟!

2:59 م غرينتش+2 24‏/1‏/2023
White card
لأول مرة في التاريخ يشهر أي حكم بطاقة بيضاء في ملاعب كرة القدم.

اعتادت جماهير كرة القدم أن ترى البطاقات الصفراء أو الحمراء في الملاعب حيث يعاقب بها الحكام أي لاعب يتجاوز القوانين والأخلاقيات.

لكن في الوقت نفسه لن تستطيع الجماهير أن تعتاد على بطاقة بلون ثالث بنفس الشكل التي هي معتادة به على البطاقتين الشهيرتين، بالأخص لو كان تأثير تلك البطاقة مغايرًا تمامًا لتأثيرهما.

ماذا حدث بالتحديد وأين ظهرت البطاقة البيضاء؟!

وجدت الجماهير البرتغالية نفسها في حالة من الارتباك لبعض اللحظات عندما شاهدت حكمة مباراة الدوري بين سيدات بنفيكا وسبورتينج لشبونة يشهر بطاقة بيضاء في اوجه أطباء الفريقين.

بينما كانت سيدات بنفيكا تتقدمن في النتيجة بثلاثة أهداف نظيفة سقط أحد الجماهير في المدرجات مغشيًا عليه وعانى من حالة طبية طائرة.

وبشكل فوري تدخل الطاقم الطبي لكلا الفريقين للمساعدة في منح ذلك المشجع بعض الإسعافات الأولية، وبعد أن نجحوا في ذلك أشهر الحكم لهم البطاقة البيضاء.

وقامت الجماهير بعد ذلك بالتصفيق للحكمة وللأطقم الطبية على التصرف الرائع الذي جاء بشكل سريع وأنقذ حياة إنسان أراد مشاهدة فريقه المفضل من المدرجات.

متى بدأت البطاقة البيضاء؟ ولماذا؟

البطاقة البيضاء ظهرت كمقترح وقانون جديد يسمح بطرد لاعب لمدة محددة من وقت اللقاء ثم يعود بعدها إلى أرض الملعب ليكمل المواجهة.

تفاديًا للحالات التي تجد الحكمة فيها نفسه محتارًا بين طرد اللاعب أو منحه بطاقة صفراء، عندما يكون فعله في الملعب لا يرقى لفداحة الطرد ولكنه ليس هينًا لدرجة حصوله على إنذار فقط.

أول مرة تم اقتراح البطاقة البيضاء فيها كان ذلك في 2004 وكان ولا يزال هناك نقاشات عديدة حولها في الأروقة الخاصة بصناع اللعبة.

استخدام برتغالي مختلف

الاتحاد البرتغالي منح الحكام لديه تلك البطاقة حتى يظهروها في المواقف التي تستدعي حصول لاعب أو مدرب أو أي فرد من منظومة كرة القدم التقدير المناسب.

كما كان الحال في لقاء سيدات بنفيكا ولشبونة، بعد تعرض مشجع لوعكة صحية وذهاب الأطقم الطبية له لمساعدته على النهوض.

هل يتم تعميم التجربة؟!

حتى الآن لا يوجد أي حديث عن إمكانية تعميم التجربة البرتغالية في المستقبل القريب، في ظل أن فكرة البطاقة البيضاء كانت مختلفة تمامًا عما تم تطبيقه في البرتغال.

وحتى أن فكرة إشهار بطاقة من أجل اللعب النظيف أو عمل يستحق الإشادة لم تنجح من قبل عندما تم تقديمها في 2016 في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

فربط أمر سلبي كرفع البطاقات في أوجه عناصر اللعبة بأمر إيجابي مثل اللعب النظيف أو المواقف التي تستحق التقدير هو أم لم تعتد عليه الجماهير.